
تبقى القضية الفلسطينية هي المسألة التي لا يختلف فيها أي عربي أصيل و لا أي انسان ذو ضمير حر. فما تزيدنا الغربة و النزوح في دول الاغتراب إلا تضامن و اهتمام أكبر مع أهلنا في الداخل الفلسطيني. و من منطلق واجبنا الإنساني تم ترخيص و تنظيم وقفة احتجاجية في مدينة هام شارك بها جميع الجاليات العربية و جنسيات آخرى في المدينة و الذي تجاوز عددهم 300 مشارك لتضامن مع أهلنا في الداخل المحتل. حيث تم تقييم الوقفة الاحتجاجية بالسلمية من قبل شرطة المدينة و لم يذكر أي تجاوزات من الشرطة اثناء الوقفة. من جهتنا نشكر جميع المشاركين على التضامن و اتباع تعليمات المنظمين. كما نشكر الجهات الرسمية في المدينة على منحنا الموافقة على تنظيم هذه الوقفة.